كتابي للتعليم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
اذا كانت هذه اول زيارة لك لمنتدى كتابي للتعليم
فيسرنا ان تقوم بالتسجيل في هذا الصرح الطيب
من خلال الضغط على زر التسجيل
اما اذا كنت من المسجلين فنرجو منك ان تقوم بتسجيل الدخول
ولنجعل قول الله تعالى نصب أعيننا:
"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
مع كامل التقدير والاحترام.
إدارة المنتدى


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتفوتوشوبالمدونة                    دخولالتسجيل
التبادل الاعلاني
المواضيع الأخيرة
» أبعد عاصمة بالعالم
الأحد يناير 26, 2014 5:22 am من طرف Ayoub Bouhachmoud

» Aux Champs : Schéma narratif
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 2:44 pm من طرف Ayoub Bouhachmoud

» نبذة عن الللغة الأمازيغية
الجمعة أكتوبر 11, 2013 9:15 am من طرف Ayoub Bouhachmoud

»  لعبة من سيربح المليون جوال موبايل باللغة العربية لجميع جوالات نوكيا
الخميس مايو 23, 2013 3:37 pm من طرف زائر

» واحد دخل بنك
الأربعاء مايو 08, 2013 8:33 am من طرف نور الهدى

» كيف نبصر؟ - فلاش تفاعلي
الأربعاء مايو 08, 2013 6:36 am من طرف Ayoub Bouhachmoud

» النشيــــد الشــريف ⵉⵣⵍⵉ ⵓⴼⵓⵣⴰⵔ - النشيد الوطني المغربي
الجمعة مايو 03, 2013 3:36 pm من طرف Ayoub Bouhachmoud

» رواية جزيرة الكنز معربة لكاتبها روبرت لويس ستفنسون
الثلاثاء أبريل 23, 2013 5:10 pm من طرف Ayoub Bouhachmoud

»  افضل خدع الفيس بوك | Best tricks Facebook
السبت أبريل 20, 2013 10:06 am من طرف Ayoub Bouhachmoud

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Ayoub Bouhachmoud
 
Admin
 
نور الهدى
 
صبر جميل
 
Black Cat
 
الحسن المغربي
 
ziko
 
malak
 
احلى فراشة
 
ritouja
 
نكت
الدخول
  • تذكرني؟

  • شاطر | 
     

      ماذا تعني ثقافة القرآن؟

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    Ayoub Bouhachmoud
    المدير العام

    المدير  العام
    avatar

    هوايتي :

    مزاجي :

    متصفحي :

    دولتي :

    جنسي : ذكر

    عدد المساهمات : 403

    نقاط : 1184

    السٌّمعَة : 0


    مُساهمةموضوع: ماذا تعني ثقافة القرآن؟    الجمعة يوليو 06, 2012 3:43 am

    (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (الإسراء/ 9).
    القرآن الكريم مصدر الفكر والثقافة والعقيدة، ومنهج السلوك والتربية والأخلاق، ومستودع التشريع والأحكام والمعرفة، ومقياس الخطأ والصواب، ومرجع الحيرة والخلاف.. وهو مصدر عزّة هذه الأُمّة وأساس نهضتها، فمنذ أشرقت أنوار الوحي في ربوع مكّة المكرّمة إنطلق التاريخ الإنساني مرحلة جديدة من الوعي والإيمان والثقافة والحضارة..
    ولعظمة هذا القرآن كان النظر فيه عبادة، وتلاوته عبادة، وتدبّره علم ومعرفة، والعمل به هداية ونجاة..
    ومن نِعَم الله سبحانه على البشريّة جمعاء أنّ هذا القرآن محفوظ من التحريف والتلاعب في نصِّه النيِّر المبارك.. والمشكلة الكُبرى في الفكر الإنساني هو الإختلاف في فهم القرآن وتفسيره، والتلاعب بدلالاته ومعانيه، وتأويله حسب الأهواء والأفكار القاصرة المنحرفة..
    وقد بذل العلماء جهوداً عظيمةً لحفظ القرآن من التحريف والتزييف بعد رسول الله (ص)، فقد ألّف العلماء الآلاف من الكتب والدراسات المعنيّة بالقرآن وعلومه ومعارفه وما يرتبط به من لغة وتفسير وقراءة وتاريخ وتشريع... إلخ.
    إنّما يطمح إليه المخلصون من أتباع القرآن هو أن تعود الأُمّة إلى كتاب الله المجيد، منهجاً ودستوراً للحياة، ومصدراً للوعي والفكر والثقافة، ومقياساً للخطأ والصواب، ومرجعاً لحل الخلاف وأساساً للوحدة ونبذ الفرقة.
    ومؤسسة البلاغ، هذه المؤسّسة الإسلامية، التي ساهمت عبرَ ثلاثين عاماً بنشر الفكر والثقافة الإسلامية ومنها القرآنية، تضيف إلى عملها المعرفي هذا إصدار سلسلة (من ثقافة القرآن)، ولكي يكون عمل السلسلة منهجيّاً، إبتدأنا بهذا الكتاب: "مبادئ أساسيّة في فهم القرآن الكريم"، وسنواصل بحث الموضوعات الثقافية ومشاكل المجتمع وفقَ المعالجات القرآنيّة..
    نسأل الله سبحانه أن يأخذ بأيدينا إلى ما فيه الخير والصّلاح والسداد.. إنّه سميع مجيب.

    - ماذا تعني ثقافة القرآن:
    كثيراً، ما تتردّد كلمة ثقافة ومثقّف، والكثير مَن يستعملها لا يقصد بالثقافة إلا مجموع المعارف التي يحصل عليها الإنسان.
    والمثقف حسب هذا الفهم هو مَن حوى قدراً من هذه المعارف أو تلك.. أو هو حامل الشهادة الدراسية، لا سيما في مستوياتها الجامعيّة.. ذلك ما يفهم معظم الناس من كلمة ثقافة ومثقّف..
    ونحن نريد في هذا البحث الموجز، أن نُعرِّف بمفهوم الثقافة والمثقّف من خلال الرؤية القرآنيّة..
    تُعرِّف معاجم اللّغة بكلمة (ثقف): فتضع أمامنا المعاني الآتية:
    جاء في معجز مفردات الراغب الأصفهاني: "الثَّقْفُ: الحِذقُ في إدراك الشيء وفعله، ومنه استُعِيرَ المُثاقَفَة، ويُقال ثَقِفْتُ كذا إذا أدرَكتَه ببصَرِك لحِذق في النظر، ثمّ يُتجوّز به فيُستعمل في الإدراك وإن لم تكن معه ثقافة".
    وجاء في المعجم الوسيط: "ثقّف الشيء أقام المعوج منه وسوّاه، وثقّف الإنسان أدّبه وهذّبه وعلّمه".
    وإذا عرفنا أنّ مفهوم الثقافة في معاجم اللّغة يعني في بعض دلالاته: الذكاء والدّقة في استقبال المعرفة والحذق والمهارة في العلم والمعرفة والصناعة، وتقويم المِعْوَج وتسويته، وإزالة الزوائد منه.. فمن هذا المنطلق يجب أن نفهم مصطلح ثقافة ومثقّف ونستعمله، فلا نُسمّي المتعلِّم مثقّفاً ما لم يسلك السلوك القويم، ويُنقّي سلوكه وشخصيّته من الانحرافات، والهبوط الأخلاقي..
    ومن هذا المنطق أيضاً، فإنّ ثقافة القرآن تعني تقويم السلوك الإنساني وتهذيبه وتنظيم البنية الذاتية للإنسان على أساس القِيَم والمبادئ القرآنية، ليكون شخصية قرآنية في فكره وسلوكه وطريقة تفكيره.. وهو الإستقامة:
    (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (الفاتحة/ 6).
    (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (هود/ 112).
    ولذلك أيضاً ينهى عن الانحراف والشّذوذ، ويستنكر هذا السلوك المِعْوَج:
    (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ) (الأعراف/ 44-45).
    إنّ القرآن يحمل إلى البشريّة مشروعاً ثقافيّاً، وحضاريّاً بنّاءً ومغيِّراً.
    إنّ ثقافة القرآن الفكرية التي يخاطب بها الإنسان هي ذات طابع وهدف علميّ.. فكلّ فكره وثقافته هو للعمل.. حتّى الثقافة العقيديّة العقليّة.. هي أساس ومنطلق للسلوك والعمل.. لهذا فهو يرفض القول دون العمل. جاء ذلك في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف/ 2-3).
    وفي مورد آخر يربط بين الإيمان النظري والعمل التطبيقي.. ويعتبر الانفصال بينهما خسارة وضياع للإنسان.
    قال تعالى: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (سورة العصر).
    ثمّ يوجِّه الإنسان للعمل، وتطبيق الفكر والثقافة النظرية على السلوك والمواقف، ويدعو إلى تجسيدها عملاً منظوراً وملموساً في الحياة.
    نقرأ من هذه البيانات:
    (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (التوبة/ 105).
    (وَأَنْ لَيْسَ لِلإنْسَانِ إِلا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى) (النجم/ 39-40).
    (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (الشمس/ 9-10).
    وهكذا فإنّ القرآن يبني ثقافة الفكر والعمل.. وليس المثقّف إلا مَن نقّى وثقّف سلوكه وفكره من الانحراف ومساوئ الأخلاق، وحرص على الاستقامة ومكارم الاخلاق.
    [b]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kitabi.ahlamontada.com
     
    ماذا تعني ثقافة القرآن؟
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    كتابي للتعليم :: القسم الإسلامي :: كتاب الـقرآن الكريم-
    انتقل الى: